منذ عام واحد
عودة الانقلابات أخيرا إلى الظهور في القارة السمراء من شأنها أن تقوض الموجة الثالثة من التحول الديمقراطي التي اجتاحت قسما كبيرا من إفريقيا في التسعينيات مع نهاية الحرب الباردة.
تحتفل تركيا بـ"عيد الجمهورية" في 29 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام، وهي ذكرى إعلان الجمهورية على يد مؤسسها مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.
"بينما تترنح القارة تحت وطأة الموجة الثالثة حاليا، فإن الهيئات الحكومية الدولية مثل الاتحاد الإفريقي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) تعتمد على الاستجابات التي طُورت بعد الموجتين السابقتين".
من النيجر إلى مالي، مرورا بغينيا وبوركينا فاسو، اتضح أن مصير رؤساء دول غرب إفريقيا -الذين أُطيح بهم من السلطة عبر انقلابات عسكرية- "لا يتبع قاعدة واحدة".
قسم الترجمة
منذ عامين
يرى موقع "ميديل إيست آي" البريطاني، بنسخته الفرنسية، أنه بالنسبة لقوة صاعدة تواجه صعوبات اقتصادية، فإن الموارد الطبيعية لمنطقة الساحل واحتياجاتها لتطوير البنية التحتية تبرر تأسيس وجود سياسي كبير في هذه المنطقة.
أدى الانقلاب العسكري في الغابون إلى زيادة التوتر في القارة الإفريقية، حيث يرى بعض الزعماء أن سلطتهم معرضة للتهديد، وكإجراء احترازي يعين بعضهم جنرالات جددا ويبعد آخرين قدامى.